Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù£Ù©Ù¡Ù¥ - Ø£ÙØ³ : Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹ÙÙ Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ±ØÙ Ø© Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠رÙÙ Ø§ÙØ¥Ø³Ùا٠ÙÙØ¹Ø·Ù أجر٠٠ع اÙÙØ¨ÙÙÙ . ٣٩١٦ - عائشة : Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ . = Ø§Ø¨Ù ØµØ§ÙØ اÙÙØ±Ø§Ø¡ ØØ¯Ø«Ùا اÙ٠عÙ٠ب٠ÙÙØ§Ù ع٠ØÙ ÙØ¯ Ø¹Ù Ø£ÙØ³ ٠رÙÙØ¹Ø§Ù ÙØ§Ùظر Ø§ÙØªØ¹ÙÙ٠عÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« ٣٩١٧. ŮŁ.ŮĄ ٠ت٠اŮŘŘŻŮŘŤ. قال الله تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر:9]., وقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة:11] قال ابن عباس رضى الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة، ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام، وقال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28]., وفى "الصحيحين" من حديث معاوية بن أبى سفيان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين"., وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلان: أحدهما: عابد، والآخر: عالم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرض، حتى النملة فى جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير" رواه الترمذى وقال: حديث حسن صحيح., وفى حديث آخر: "فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر"., وعن صفوان بن عسال رضى الله عنه، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب" رواه الإمام أحمد، وابن ماجة., قال الخطابي: فى معنى وضعها أجنحتها ثلاثة أقوال:, الثاني: أنه بمعنى التواضع لطالب العلم.الثالث: أن المراد به النزول عند مجالس العلم وترك الطيران., وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “ من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة” رواه مسلم., وروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: “من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام، كان بينه وبين الأنبياء فى الجنة درجة واحدة” ، وفيه أخبار كثيرة., وكان بعض الحكماء يقول: ليت شعري، أي شىء أدرك من فاته العلم، وأي شىء فات من أدرك العلم., ومن فضائل التعليم ما أخرجاه فى “الصحيحين” عن سهل بن سعد رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلى رضى الله عنه: “ لأن يهدى الله بك رجلاً واحداً خير من أن يكون لك حمر النعم”., وقال ابن عباس: “ إن الذى يعلم الناس الخير تستغفر له كل دابة حتى الحوت فى البحر”. وروى نحو ذلك فى حديث مرفوع إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم., فإن قيل: ما وجه استغفار الحوت للمعلم؟, فالجواب: أن نفع العلم يَعُمُّ كل شىء حتى الحوت، فإن العلماء عرفوا بالعلم ما يحل ويحرم، وأوصوا بالإحسان إلى كل شىء حتى إلى المذبوح والحوت، فألهم الله تعالى الكل الاستغفار لهم جزاءاً لحسن صنيعهم., وعن أبى موسى رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب (1) أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى، إنما هي Řł _ Ů٠اŮŮ Ůا،ŮŘŠ ŮŘŘŻŮا ŘŞŘب ءاŮب اŮŘšŮŮ Ř. اŮŮ Ůا،ŮŘŠ ت؜ؚ ŘŁŘŹŮŘŘŞŮا ŮءاŮب اŮŘšŮŮ . ŮŮŘŻ Ůا٠اŮŘšŮ٠اإ٠ŮŮ ŘŞŮŘłŮع٠Ůذا اŮŘŘŻŮŘŤ ŘŁŮŮ٠اŮŮ Ůا،ŮŘŠŮ ŮŮŘبŮŮ٠ءاŮب٠اŮŘšŮŮ Ů ŮŮŮŘبŮŮ٠٠ا ŮŮŘšŮŮŮ٠ءاŮب اŮŘšŮ٠٠٠٠ءŮب٠اŮŘŽŮŘąŮ Ř ŮذŮ٠اذا عأت اŮŮ Ůا،Ů؊٠ءاŮب٠اŮŘšŮŮ Ů ŮŘĽŮŮŮ ŮŘŞŮا؜ؚŮŮŮ ŮŮŮ . ŘŹ _ Ůا ب٠Ů٠٠ا ŮŮŘŹŘŻ Ů٠اŮس٠Ůات ŮاŮأع؜ . Řł _ ŮŮ٠تؚبع Ůذ٠اŮŮ ŘŽŮŮŮات ؚ٠ŘبŮا ŮءاŮب اŮŘšŮŮ Ř ŘŹ _ تستغŮŘą ŮŮ . اسبŮŘš. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨)Ø§ÙØ£ÙØØ§Ø¸ (١٩٥ ٥٤٧٦- Â«Ø¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط Ù٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ Ø ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ). ... ØªØ±ØªÙØ¨ اÙÙ ÙØ¶Ùعات (٨٩٥) Ø Ø§ÙØªØ¹Ùبات (٥١) Ø Ø§ÙØªÙزÙÙ (٢٢٤/Ù¢) Ø Ø§ÙÙÙØ§Ø¦Ø¯ اÙÙ Ø¬Ù ÙØ¹Ø© (٦٤١) Ø Ø§ÙÙØ¢ÙÙ (١٨٣/Ù¢) Ø Ø§ÙÙ ÙØ¶Ùعات (Ù¡/Ù£ Ù¡Ù ) Ø Ø§ÙÙØ¶Ø¹ ÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« (Ù¡Ù§Ù¤/Ù¢ Ø Ù¡Ù§Ù¦) . ا . اŮŘ´ŮŘŽ ؚبد اŮŮŮاب اŮŘłŮŮŮŮ. اŮŘšŮŮ Ů٠اŮŘĽŘłŮا٠. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù٠بÙÙ ÙØ¯Ù عبادة Ø³ÙØ©Ø ÙØ¨ÙÙ Ù٠بÙÙ ÙØ¯Ù ٠دÙÙØ© ÙÙ Ø§ÙØ¬ÙØ©Ø ÙÙ٠ش٠عÙÙ Ø§ÙØ£Ø±Ø¶ ÙØ§Ùأرض ØªØ³ØªØºÙØ± : ÙÙ ÙÙ٠س٠ÙÙØµØ¨Ø ٠غÙÙØ±Ø§Ù ÙÙ ÙØªØ´Ùد اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ù٠بأÙÙ Ù Ù Ø¹ØªÙØ§Ø¡ اÙÙ٠٠٠اÙÙØ§Ø±Ø ÙÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« : Ø§Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙØ±Ùضة ÙØ¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙÙØ³ØªØºÙر ÙÙ ÙÙ Ø´ÙØ¡ ØØªÙ Ø§ÙØÙØªØ§Ù ÙÙ ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù Ø³ÙØØ§ ÙÙÙÙ ÙÙ ØØ¯ÙØ« شارب Ø§ÙØ®Ù ر : ÙÙØ§Ù ع٠ر : أخزا٠اÙÙ٠٠ا Ø£ÙØ«Ø± ٠ا ÙØ¤ØªÙ ÙÙ Ø¢Ø®Ø±Ù ÙØ¹Ù ر Ù٠ا بعد٠أÙÙÙ . ... Ø¥ÙÙÙ Ø£ØµØØ§Ø¨ Ø§ÙØØ¯ÙØ« ÙÙØ«Ø±Ø© ٠ا ÙØªÙرر Ø°ÙØ±Ù ÙÙ Ø§ÙØ±ÙØ§ÙØ© ÙÙØµÙÙ٠عÙÙÙ Ø ÙÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« «٠٠صÙ٠عÙÙ ÙÙ ÙØªØ§Ø¨ Ù٠تز٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© ØªØ³ØªØºÙØ± Ù٠٠ادا٠اس٠٠ÙÙ ... Ů؜٠اŮŘšŮŮ ŮاŮŘšŮ٠اإ .. أ؍بت اŮŘŁŘŻŮŘŠ اŮشعؚŮŘŠ ٠٠اŮŮتاب ŮاŮŘłŮŘŠŘ Ů؜٠اŮŘšŮŮ ŮاŮŘŞŮŮŮ Ů٠اŮŘŻŮŮŘ Ů٠ا Ůتعتب ŘšŮ٠ذŮ٠٠٠اŮŘŽŮŘą اŮؚظŮŮ ŮاŮŘŁŘŹŘą اŮ؏زŮŮŘ ŮاŮذŮŘą اŮŘŹŮ ŮŮŘ ŮاŮؚاŮب؊ اŮŘŮ ŮŘŻŘŠ ŮŮ Ů ŘŁŘľŮŘ Ř§ŮŮŮ ŮŮŘŞŮŘ ŮŮ Ů ŘšŮŮ٠باŮŘŞŮŮŮŮ. Ů؜٠اŮؾدŮŘŠ ... ŘŞŮبد اŮع؏٠ŮŮ Ř´ŮŘŠ اŮŘłŮŘą ٠٠أ؏٠س٠اؚ ŘŘŻŮŘŤ اŮŮب٠ؾŮ٠اŮŮŮ ŘšŮŮŮ ŮŘłŮŮ . ŘŞŮغعس Ů Řب؊ ءاŮب اŮŘšŮŮ ŮŮ ŮŮŮŘł ŘŹŮ ŮŘš اŮŮŘ§ŘłŘ ŮŮستغŮŘąŮŮ ŮŮŘ Řت٠ؼ٠ءاŮب اŮŘšŮŮ ŮŮ ŘŞŘŁŮ Ů Ůذ٠اŮŮا،د؊ ŮŮا٠ؚŮŮŮ Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 132ÙÙÙÙÙ: Â«ÙØªØ¶Ø¹ Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§) ÙØØªÙ Ù Ø£Ù ÙÙÙÙ ØÙÙÙØ© ÙØ¥Ù ÙÙ ÙØ´Ø§ÙØ¯ÙØ Ø£Ù: تبسط Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ØªØØª ÙØ¯Ù Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹ÙÙ ÙØªÙÙÙ ÙØ·Ø§Ø¡ ÙÙ ÙÙ٠ا Ù Ø´ÙØ ... اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ©Ø ÙØªØ¯Ø¹Ù ÙÙ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙØ ÙÙÙ Ù٠تعÙ٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ù Ù ÙØ²ÙØªÙ Ø¹ÙØ¯ اÙÙ٠عظÙÙ Ø© ٠ا ÙÙØ±ØªÙØ ÙÙÙ ÙÙ ÙÙÙ ÙÙ Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¹ÙÙ Ø¥ÙØ§ ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ù¤Ù¨) ÙØ§Ù Ø§ÙØØ§ÙØ¸ ÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ°Ù Ø±ÙØ§Ù Ø§ÙØ¨Ø²Ø§Ø±Ø Ø¹Ù Ø£Ø¨Ù Ø±Ø§ÙØ¹ أ٠رسÙ٠اÙÙÙ ÙÙ ÙØ§Ù ÙØ¹ÙÙ Ø¨Ù Ø£Ø¨Ù Ø·Ø§ÙØ¨ : «إ٠اÙÙ٠أ٠رÙ٠أ٠أعÙÙ Ù ... ÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ°Ù Ø±ÙØ§Ù Ø§ÙØ¨Ø²Ø§Ø±Ø ع٠عائشة ÙÙ٠ع٠اÙÙØ¨Ù ÙÙØ© ÙØ§Ù: Â«Ø¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط Ù٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ) . قيعان (2) لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من َفقُه فى دين الله ونفعه الله بما بعثنى به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذى أرسلت به” أخرجاه فى “الصحيحين., قيعان (2) لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ، فذلك مثل من َفقُه فى دين الله ونفعه الله بما بعثنى به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الذى أرسلت به, فانظر رحمك الله إلى هذا الحديث ما أوقعه على الخلق، فإن الفقهاء أولي الفهم، كمثل البقاع التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ، لأنهم علموا وفهموا، وفرعوا وعلَّموا. وغاية الناقلين من المحدثين الذين لم يرزقوا الفقه والفهم، أنهم كمثل الأجادب التي حفظت الماء فانتفع بما عندهم، وأما الذين سمعوا ولم يتعلموا ولم يحفظوا، فهم العوام الجهلة., وقال الحسن رحمه الله: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم., وقال معاذ بن جبل رضى الله تعالى عنه: تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاده، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس فى الوحدة، والصاحب فى الخلوة., وقال كعب رحمه الله: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أن تعلم يا موسى الخير وعلمه للناس، فإني منور لمعلم الخير ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا بمكانهم., قد روى عن أنس بن مالك رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: “ طلب العلم فريضة على كل مسلم” رواه أحمد فى “العلل” ., قال المصنف رحمه الله تعالى: اختلف الناس فى ذلك., فقال الفقهاء: هو علم الفقه، إذ به يعرف الحلال والحرام., وقال المفسرون والمحدثون: هو علم الكتاب والسنة، إذ بهما يتوصل إلى العلوم كلها., وقالت الصوفية: هو علم الإخلاص وآفات النفوس., وقال المتكلمون: هو علم الكلام. إلى غير ذلك من الأقوال التي ليس فيها قول مرضى، والصحيح أنه علم معاملة العبد لربه., فإذا بلغ الصبى، فأول واجب عليه تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناها وإن لم يحصل ذلك بالنظر والدليل، لأن النبى صلى الله عليه وآله وسلم اكتفى من أجلاف العرب بالتصديق من غير تعلم دليل، فذلك فرض الوقت، ثم يجب عليه النظر والاستدلال., فإذا جاء وقت الصلاة وجب عليه تعلم الطهارة والصلاة، فإذا عاش إلى رمضان وجب عليه تعلم الصوم، فإن كان له مال وحال عليه الحول وجب عليه تعلم الزكاة، وإن جاء وقت الحج وهو مستطيع وجب عليه تعلم المناسك., وأما التروك: فهو بحسب ما يتجدد من الأحوال، إذ لا يجب على الأعمى تعلم ما يحرم النظر إليه، ولا على الأبكم تعلم ما يحرم من الكلام، فإن كان فى بلد يتعاطى فيه شرب الخمر ولبس الحرير، وجب عليه أن يعرف تحريم ذلك., وأما الاعتقادات: فيجب علمها بحسب الخواطر، فإن خطر له شك فى المعاني التي تدل عليها كلمتا الشهادة، وجب عليه تعلم ما يصل به إلى إزالة الشك. وإن كان فى بلد قد كثرت فيه البدع، وجب عليه أن يتلقن الحق، كما لو كان تاجراً فى بلد شاع فيه الربا، وجب عليه أن يتعلم الحذر منه., وينبغى أن يتعلم الإيمان بالبعث والجنة والنار., فبان بما ذكرنا أن المراد بطلب العلم الذى هو فرض عين: ما يتعين وجوبه على الشخص., فأما فرض الكفاية: فهو علم لا يُستغنى عنه فى قِوَام أمور الدنيا، كالطب إذ هو ضروري فى حاجة بقاء الأبدان على الصحة، والحساب، فإنه ضروري فى قسمة المواريث والوصايا وغيرها., فهذه العلوم لو خلا البلد عمن يقوم بها حَرِجَ أهل البلد، وإذا قام بها واحد كفى وسقط الفرض عن الباقين., ولا يُتعجب من قولنا: إن الطب والحساب من فروض الكفاية، فإن أصول الصناعات أيضاً من فروض الكفاية، كالفلاحة والحياكة، بل الحجامة فإنه لو خلا البلد عن حَجَّام لأسرع الهلاك إليهم، فإن الذى أنزل الداء أنزل الدواء وأرشد إلى استعماله., وأما التعَّمق فى دقائق الحساب، ودقائق الطب وغير ذلك، فهذا يعد فضله، لأنه يستغنى عنه (3), وقد يكون بعض العلوم مباحاً، كالعلم بالأشعار التي لا سخف فيها، وتواريخ الأخبار., وقد يكون بعضها مذموماً، كعلم السحر، والطلسمات، والتلبيسات., فأما العلوم الشرعية فكلها محمودة، وتنقسم إلى أصول، وفروع، ومقدمات ومتممات., فالأصول: كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإجماع الأمة، وآثار الصحابة., والفروع: ما فهم من هذه الأصول من معان تنبهت لها العقول حتى فهم من اللفظ الملفوظ وغيره، كما فهم من قوله: “لا يقضى القاضي وهو غضبان” أنه لا يقضى جائعاً., والمقدمات: هي التي تجرى مجرى الآلات، كعلم النحو واللغة، فإنهما آلة لعلم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم., والمتممات: كعلم القراءات، ومخارج الحروف، وكالعلم بأسماء رجال الحديث وعدالتهم وأحوالهم، فهذه دهى العلوم الشرعية، وكلها محمودة., فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد., وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه., وأنت تجد الفقيه يتكلم فى الِّظهار، واللِّعان، والسبع، والرمى، ويفرع التفريعات التي تمضى الدهور فيها ولا يحتاج إلى مسألة منها، ولا يتكلم فى الإخلاص، ولا يحذر من الرياء، وهذا عليه فرض عين، لأن في إهماله هلاكه، والأول فرض كفاية. ولو أنه سئل عن علة ترك المناقشة للنفس فى الإخلاص والرياء لم يكن له جواب. ولو سئل عن علة تشاغله بمسائل اللعان والرمى، لقال: هذا فرض كفاية، ولقد صدق، ولكن خفي عليه أن الحساب فرض كفاية أيضاً، فهلا تشاغل به، وإنما تبهرج عليه النفس، لأن مقصودها من الرياء والسمعة يحصل بالمناظرة، لا بالحساب!, واعلم: أنه بدلت ألفاظ وحرفت، ونُقلت إلى معان لم يردها السلف الصالح., * فمن ذلك: الفقه، فإنهم تصرفوا فيه بالتخصيص، فخصوه بمعرفة الفروع وعللها، ولقد كان اسم الفقه فى العصر الأول منطلقاً على علم طريق الآخرة، ومعرفة دقائق آفات النفوس، ومفسدات الأعمال، وقوة الإحاطة بحقارة الدنيا، وشدة التطلع إلى نعيم الآخرة، واستيلاء الخوف على القلب., ولذلك قال الحسن رحمه الله: إنما الفقيه الزاهد فى الدنيا، الراغب فى الآخرة، البصير بدينه، المداوم على عبادة ربه، الوَرِع الكافُّ عن أعراض المسلمين، العفيف عن أموالهم، الناصح لهم., فكان إطلاقهم اسم الفقه على علم الآخرة أكثر، لأنه لم يكن متناولاً للفتاوى، ولكن كان متناولاً لذلك بطريق العموم والشمول، فثار من هذا التخصيص تلبيس بعث الناس على التجرد لعلم الفتاوى الظاهرة، والإِعراض عن علم المعاملة للآخرة., اللفظ الثاني: العلم. فقد كان ذلك يطلق على العلم بالله تعالى وبآياته، آي: نعمه وأفعاله فى عباده، فخصوه وسموا به الغالب المناظر فى مسائل الفقه وإن كان جاهلاً بالتفسير والأخبار., اللفظ الثالث: التوحيد: وقد كان ذلك إشارة إلى أن ترى الأمور كلها من الله تعالى رؤية تقطع الالتفات إلى الأسباب والوسائط، فيثمر ذلك التوكل والرضى وقد جعل الآن عبارة عن صناعة الكلام فى الأصول، وذلك من المنكرات عند السلف., اللفظ الرابع: التذكير والذكر. قال تعالى: {وَذكَّرْ َفإنَّ الذَّكْرَى تْنَفعُ الُمْؤمنينَ} (الذاريات: 55)., وقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم :”إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: مجالس الذكر” فتقلوا ذلك إلى القصص وما يحتوى عليه اليوم مجلس القاص من الشطح والطامات., ومن تشاغل فى وعظة بذكر قصص الأولين، فليعلم أن اكثر ما يحكى فى ذلك لا يثبت، كما ينقلون أن يوسف عليه السلام حل تكته، وأنه رأى يعقوب عاضا على يده، وأن داود جهز أوريا حتى قتل، فمثل هذا يضر سماعه., وأما الشطح والطامات: فمن أشد ما يؤذى العوام، لأنها تشمل على ذكر المحبة والوصال وألم الفراق، وعامة الحاضرين أجلاف، بواطنهم محشوة بالشهوات وحب الصور، فلا يحرك ذلك من قلوبهم إلا ما هو مستكن فى نفوسهم، فيشتعل فيها نار الشهوة، فيصيحون، وكل ذلك فساد., وربما احتوى الشطح على الدعاوى العريضة فى محبة الله تعالى، وفى هذا ضرر عظيم. وقد ترك جماعة من الفلاحين فلاحتهم، وأظهروا مثل هذه الدعاوى., اللفظ الخامس: الحكمة. والحكمة: العلم والعمل به., قال ابن قتيبة رحمة الله: لا يكون الرجل حكيما حتى يجمع العلم والعمل. وقد صار هذا الاسم يطلق فى هذا الزمان على الطبيب والُمنِّجم., وأعلم أن العلوم المحمودة تنقسم إلى قسمين:, الأول: محمود إلى أقصى غاياته، وكلما كان أكثر كان أحسن وأفضل. وهو العلم بالله تعالى، وبصفاته، وأفعاله، وحكمته فى ترتيب الآخرة على الدنيا، فان هذا علم مطلوب لذاته، والتوصل به إلى سعادة الآخرة، وهو البحر الذى لا يدرك غوره وانما يحوم اُلمَحِّومون على سواحله وأطرافه بقدر ما تيسر لهم., والقسم الثاني: العلوم التي لا يحمد منها إلا مقدار مخصوص، وهى التي ذكرناها من فروض الكفايات، فان فى كل منها افتقاراً واقتصاراً واستقصاءاً., فكن أحدَ رجلين: إما مشغولاً بنفسك، وإما متفرغاً لغيرك بعد الفراغ من نفسك., وإياك أن تشتغل بما يصلح غيرك قبل إصلاح نفسك، واشتعل بإصلاح باطنك وتطهيره من الصفات الذميمة، كالحرص، والحسد، والرياء، والعجب، قبل إصلاح ظاهرك، وسيأتي ذلك إن شاء الله تعالى فى ربع المهلكات., فان لم تتفرغ من ذلك فلا تشتغل بفروض الكفايات، فان فى الخلق كثيراً يقومون بذلك، فإن مهلك نفسه فى طلب صلاح غيره سفيه، ومثله مثل من دخلت العقارب تحت ثيابه وهو يذب الذباب عن غيره., فإن تفرغت من نفسك وتطهيرها، وما أبعد ذلك ، فاشتغل بفروض الكفايات وراع التدريج فى ذلك., فابتدأ بكتاب الله عز وجل، ثم بسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم بعلوم القرآن: من التفسير، ومن ناسخ ومنسوخ، ومحكم ومتشابه، إلى غير ذلك., وكذلك فى السنة، ثم اشتغل بالفروع، وأصول الفقه وهكذا بقية العلوم على ما يتسع العمر ويساعد فيه الوقت.. اŮŘ´ŮŘŽ ؚبد اŮŮŮاب اŮŘłŮŮŮŮ. بŮا٠٠ؚŮŮ ŘŘŻŮŘŤ : " ٠٠بع اŮŮاŮŘŻŮ٠بؚد ٠٠اتŮ٠ا أ٠تستغŮŘą ŮŮ٠ا ŮŘŞŘŻŘšŮا اŮŮŮ ŮŮ٠ا .." Ů ŘŻŘŠ اŮŮ ŮŮ Ř؏٠اŮŮ ŮŮ : ... اŮŮ Řا؜عات اŮؚا٠؊ اŮŮ Ůتب؊ اŮ٠ع،ŮŘŠ ŘŻŘąŮŘł اŮŘع٠Ů٠٠ؤسس؊ اŮŘ´ŮŘŽ ٠ستŮŮات ءاŮب اŮŘšŮŮ . ٠ا ŮŮ ŮŮ؜٠اŮŘšŮŮŮ Ř. Řł _ Ů٠اذا ŮŮŘśŮŮŮ٠اŮŘšŮاŮŮŮ Ů ŘšŮ٠اŮŘšŘ§Ř¨ŘŻŘ ŮŘśŮŘ. ŮŘŁŮŮا: ŮŘŤŮب٠اŮŮ٠تؚاŮŮ ŘšŮŮ ŘłŮŘąŮ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 153ÙØ§ÙعÙ٠اÙ٠شار Ø¥ÙÙÙ ÙÙ ÙØ°Ø§ Ø§ÙØØ¯ÙØ« ÙÙ Ø§ÙØ£ÙÙ٠أ٠ÙÙÙ٠عÙ٠اÙÙÙÙ (1) Ø±ÙØ§Ù Ø§Ø¨Ù ØØ¨Ø§Ù ÙÙ Ø§ÙØµØÙØ Ø Ø°ÙØ± ÙØµÙ Ø§ÙØ¹Ù٠اء Ø§ÙØ°ÙÙ ÙÙÙ ... ÙÙØµÙ : (٠٠سÙ٠طرÙÙØ§ ÙØ¨ØªØºÙ ÙÙ٠عÙ٠ا سÙ٠اÙÙÙ Ù٠طرÙÙØ§ Ø¥ÙÙ Ø§ÙØ¬ÙØ©Ø ÙØ¥Ù اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© ÙØªØ¶Ø¹ Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ رضاء ÙØ·Ø§Ùب Ø§ÙØ¹ÙÙ Ø ÙØ¥Ù ... ٠ا زا٠ŘŘŻŮŘŤ أب٠اŮدعداإ (ŘŞ ŮŁŮĄ/ٌټ٢) ŮŮ «Ř§ŮŘšŮ٠اإ Ůع؍؊ اŮŘŁŮبŮاإ» ŮŮستشŮŘŻ ب٠ŮŮ ŘłŮاŮات٠٠؎تŮŮŘŠŘ ŮŮŘłŮŮŮŘŠ ŮŘŻŮŮŮŮŘŠ ŮتعبŮŮŮŘŠ ŮŘłŮاسŮŮŘŠŘ ŮŘŘŻŮ؍٠ذ٠٠ؚŮŮ Ůا؜ŘŮ Ů ŘŞŮاسŮ. اŮŘšŮ٠اإ Ůع؍؊ اŮŘŁŮبŮاإ ... ŮŮ Ů Ů Řب؊ اŮŮ Ůا،ŮŘŠ ŮŮ ŮتؚظŮ٠٠ت؜ؚ٠أ؏ŮŘŘŞŮا ŮŮ ! Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 68Û¶Û¸ ) ÙØ§Ù Ø§ÙØØ§ÙØ¸ ÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ°Ù Ø±ÙØ§Ù Ø§ÙØ¨Ø²Ø§Ø± : Ø¹Ù Ø£Ø¨Ù Ø±Ø§ÙØ¹ أ٠رسÙ٠اÙÙ٠صÙ٠اÙÙ٠عÙÙÙ ÙØ³ÙÙ ÙØ§Ù ÙØ¹ÙÙ Ø¨Ù Ø£Ø¨Ù Ø·Ø§ÙØ¨ : « Ø¥Ù ... ÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ°Ù Ø±ÙØ§Ù Ø§ÙØ¨Ø²Ø§Ø± : ع٠ع٠عائشة Ù٠ع٠اÙÙØ¨Ù ÙØ§Ù : « Ø¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط Ù٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙØ§ . Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ¬Ø²Ø¡/ Ø§ÙØµÙØØ© ا ÙØØ¯ ÙØ¹Ø´ ا ÙØ¬Ø² . ث٠ا ÙØµÙعة را٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© تضع Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØ·Ø§Ùب Ø§ÙØ¹Ù٠رضا ب٠ا ÙØ·Ùب Ù¥ اÙÙ§ { Ø¢ را٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© تÙ٠ع Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØ·Ø§Ùب Ø§ÙØ¹Ù٠رض٠ب٠ا ÙØµÙع ÙØ¥ÙÙ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ Ø¯ÙØ§Ø¨ Ø§ÙØ¨ØØ± ØØªÙ Ø§ÙØÙØªØ§Ù ÙÙ Ø§ÙØ¨ØØ± Ø ÙÙ٠٨د ÙØ¥Ù اÙÙ ÙØ§ÙØ© ÙÙØ¶Ø¹ ... ... Řł _ ŮŮ٠تؚبع Ůذ٠اŮŮ ŘŽŮŮŮات ؚ٠ŘبŮا ŮءاŮب اŮŘšŮŮ Ř ŘŹ _ تستغŮŘą ŮŮ. ٤ ŘŘŻŮŘŤ: اŮŘľŮا٠٠ŮاŮŮعآŮŮ ŮŘ´ŮؚاŮŮ ŮŮؚبد. Ů Ů ŘŞŘľŮŮ ŘšŮŮŮ٠اŮŮ Ůا،ŮŘŠ: 1. Řł _ Ů٠اذا ŮŮŘśŮŮŮ٠اŮŘšŮاŮŮŮ Ů ŘšŮ٠اŮŘšŘ§Ř¨ŘŻŘ ŮŘśŮŘ. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨Ø·Ø±Ù Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø§ÙØ¬Ø²Ø¡/ رÙÙ Ø§ÙØØ¯ÙØ« Ø¥Ù Ø§ÙØµØ¹Ùد Ø§ÙØ·Ùب Ø·ÙÙØ± ٠ا Ù٠تجد اÙ٠اء Ù©/ ٢٦٦٨٤ ٢٦٦٨٨ /4 Ø¥Ù Ø§ÙØµØ¹Ùد Ø§ÙØ·Ùب ÙØ¶ÙØ¡ اÙ٠سÙ٠إ٠... ٣١٥٣٧/١١ Ø¥Ù Ø§ÙØ·Ø§Ø¹Ù٠رØÙ Ø© بÙÙ ÙØ¯Ø¹ÙØ© ÙØ¨ÙÙÙ Ù Ù¡/ ٤١ ٢٨٤ Ø¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط Ù٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ Ù¡Ù / ٢٨٧٤١ Ø¥Ù ... الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة” يعنى ريحها., الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة” يعنى ريحها, وفى حديث آخر أنه قال: “من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، فهو في النار” رواه الترمذي., وقال بعض السلف: أشد الناس ندامة عند الموت عالم مفرط., واعلم: أن المأخوذ على العالم أن يقوم بالأوامر والنواهي، وليس عليه أن يكون زاهداً ولا معرضاً عن المباحات، إلا أنه ينبغي له أن يتقلل من الدنيا مهما استطاع، لأنه ليس كل جسم يقبل التعلل، فإن الناس يتفاوتون., وروى أن سفيان الثوري رحمه الله كان حسن المطعم. وكان يقول: إن الدابة إذا لم يحسن إليها في العلف لم تعمل., وكان الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يصبر من خشونة العيش على أمر عظيم والطباع تتفاوت., ومن صفات علماء الآخرة أن يعلموا أن الدنيا حقيرة، وأن الآخرة شريفة. وأنهما كالضرتين، فهم يؤثرون الآخرة، ولا تخالف أفعالهم أقوالهم، ويكون ميلهم إلى العلم النافع فى الآخرة، ويجتنبون العلوم التي يقل نفعها إيثاراً لما يعظم نفعه، كما روي عن شقيق البلخي رحمه الله أنه قال لحاتم: قد صحبتني مدة، فماذا تعلمت؟, أما الأولى: فإني نظرت إلى الخلق، فإذا كل شخص له محبوب، فإذا وصل إلى القبر فارقه محبوبه، فجعلت محبوبي حسناتي لتكون في القبر معي., وأما الثانية: فإني نظرت إلى قوله تعالى: {ونهى النفس عن الهوى} [النازعات: 40] فأجهدتها فى دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله تعالى., وأما الثالثة: فإني رأيت كل من معه شئ له قيمة عنده يحفظه، ثم نظرت فى قوله سبحانه وتعالى: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} [النحل: 96] فكلما وقع معي شئ له قيمة، وجهته إليه ليبقى لى عنده., وأما الرابعة: فإني رأيت الناس يرجعون إلى المال والحسب والشرف، وليست, بشئ، فنظرت فى قوله الله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات: 13] فعملت فى التقوى لأكون عنده كريماً., أما الخامسة: فأنى رأيت الناس يتحاسدون، فنظرت فى قوله تعالى: {نحن قسمنا بينهم معيشتهم} [الزخرف: 32] فتركت الحسد., والسادسة: رأيتهم يتعادون، فنظرت فى قول الله تعالى :{إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً} [فاطر : 6] فتركت عدواتهم واتخذت الشيطان وحده عدواً., السابعة : رأيتهم يذلون أنفسهم، فنظرت فى قول تعالى :{وما من دابة فى الأرض إلا على الله رزقها} [هود : 6] فاشتغلت بما له علي وتركت ما لى عنده., والثامنة : رأيتهم متوكلين على تجارتهم وصنائعهم وصحة أبدانهم، فتوكلت على الله تعالى., ومن صفات علماء الآخرة :أن يكونوا منقبضين عن السلاطين ، محترزين من مخالطتهم., قال حذيفة رضى الله عنه : إياكم ومواقف الفتن . قيل : وما هي ؟ قال : أبواب الأمراء ، يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ، ويقول ما ليس فيه., وقال سعيد بن المسيب رحمه الله : إذا رأيتم العالم يغشى الأمراء، فاحذروا منه فإنه لص., وقال بعض السلف: إنك لا تصيب من دنياهم شيئاً إلا أصابوا من دينك أفضل منه., ومن صفات علماء الآخرة : أن لا يسترعوا إلى الفتوى، وأن لا يفتوا إلا بما يتيقنون صحته., وقد كان السلف يتدافعون الفتوى حتى ترجع إلى الأول., وقال عبد الرحمن بن أبى ليلى رحمه الله: أدركت فى هذا المسجد مائة وعشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما أحد يسأل عن حديث أو فتوى إلا وَدَّ أن أخاه كفاه ذلك . ثم قال آل الأمر إلى إقدام أقوام يدعون العلم اليوم ، يقدمون على الجواب في مسائل لو عرضت لعمر بن الخطاب رضى الله عنه لجمع أهل بدر. واستشارهم., ومن صفاتهم : أن يكون أكثر بحثهم فى علم الأعمال عما يفسدها ويكدر القلوب ويهيج الوساوس، فإن صور الأعمال قريبة سهلة، وإنما التعب فى تصفيتها., وأصل الدين : التوقي من الشر، ولا يصح أن يتوقى حتى يعرف., ومن صفاتهم : البحث عن أسرار الأعمال الشرعية، والملاحظة لحكمها . فان عجز عن الاطلاع على العلة كفاه التسليم للشرع., ومن صفاتهم : اتباع الصحابة وخيار التابعين، وتوقى كل محدث.. #Ůا،د؊_ءŮب_اŮŘšŮŮ ŮŮ ŘŞŮ Řؾ٠اŮŘĽŮسا٠ؚŮŮ Ůذا اŮŘšŮŮ ŮŮŘŻ Řؾ٠ؚŮŮ ŘŽŮŘą ŮŘŤŮŘą. Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨ â ØµÙØØ© 233Arapça Modern Metinler ve Ãözümlemeleri ÙØ¹Ù صÙÙØ§Ù ب٠عسا٠( رض٠اÙÙ٠عÙÙ ) : أ٠اÙÙØ¨Ù صÙ٠اÙÙ٠عÙÙÙ ÙØ³ÙÙ ÙØ§Ù : ( إ٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© ÙØªØ¶Ø¹ Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØ·Ø§Ùب Ø§ÙØ¹Ù٠رض٠ب٠ا ÙØ·Ùب ) Ø±ÙØ§Ù Ø§ÙØ¥Ù Ø§Ù ÙØ§Ø¨Ù ٠اجة . ÙØ§Ù Ø§ÙØ®Ø·Ø§Ø¨Ù : Ù٠٠عÙÙ ÙØ¶Ø¹Ùا Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ Ø«ÙØ§Ø«Ø© Ø£ÙÙØ§Ù ... Ø·ÙØ¨ Ø§ÙØ¨ØØ« ٠تطاب٠٠ع Ù ØØªÙ٠داخ٠اÙÙØªØ§Ø¨... ب٠عبد اÙÙ ÙÙ Ø Ø¹Ù Ø§ÙØ²ÙØ±Ù Ø Ø¹Ù Ø¹Ø±ÙØ© Ø Ø¹Ù Ø¹Ø§Ø¦Ø´Ø© Ø Ø¹Ù Ø§ÙÙØ¨Ù ÙÙØ© ÙØ§Ù : " Ø¥Ù Ø·Ø§ÙØ¨ Ø§ÙØ¹Ù٠تبسط Ù٠اÙÙ ÙØ§Ø¦ÙØ© Ø£Ø¬ÙØØªÙØ§ ÙØªØ³ØªØºÙر ÙÙ)". ... (Ù¢) Ø£ÙØ±Ø¯Ù اÙÙ ÙØ°Ø±Ù ÙÙ Ø§ÙØªØ±ØºÙب ÙØ§ÙترÙÙØ¨ (Ù¡/ Ù¦Ù ) ÙØ§ÙÙÙØ«Ù Ù ÙÙ ÙØ´Ù Ø§ÙØ£Ø³ØªØ§Ø± (١٣٣) اÙ٠صÙ٠بعد Ø§ÙØØ¯ÙØ« (١٤٧ ) .
فوائد شامبو دوف للشعر الدهني, تغيير لغة الويندوز 7 Professional, طرق ابداعية لتحفيظ القرآن للأطفال, وصف الطبيعة في فصل الربيع بالفرنسية, تحريم التدخين بالقياس, تذويب اللحم المجمد عالم حواء, تكلفة عملية إزالة الورم الليفي في المغرب,
Recent Comments